انحياز البقاء (Survivorship Bias): لما نركّز على قصص اللي “نجحوا ووصلوا” ونبني قراراتنا عليها، ونتجاهل العدد الأكبر اللي جرّبوا نفس الطريق وما وصلوش… لأن قصصهم ما بتظهرش.
ليه ده خطر؟
كتير من قصص النجاح بتتكرر بالشكل ده:
"فلان اشتغل على نفسه، ما استسلمش، غامر ونجح!"
فبنفتكر إن نفس الخطوات = نفس النتيجة.
لكن الحقيقة؟
في آلاف غيره عملوا نفس الحاجات… وفشلوا
بس ما حدش بيحكي عنهم
المعنى ببساطة
انحياز البقاء هو إننا:
نركز على اللي "وصل ونجح"
وننسى كل اللي "فشلوا ووقعوا" في الطريق
وبالتالي:
نقلل من حجم المخاطرة
ونعيش وهم إن الطريق مضمون
المثال الأشهر: الطيارات في الحرب العالمية الثانية
كانوا بيشوفوا الطيارات اللي رجعت مليانة ثقوب… وفكروا يقوّوا الأماكن دي.
لكن الإحصائي أبراهام والد قال:
لأ… دي الأماكن اللي ممكن الطيارة تتصاب فيها وترجع
المناطق اللي ما فيهاش ثقوب؟ غالبًا هي السبب في سقوط باقي الطيارات… ومارجعتش علشان نشوفها
أسئلة لازم نسألها كقادة فرق وصنّاع قرار
هل شايفين الصورة الكاملة؟
هل قراراتنا مبنية على تجربة شاملة؟
هل بنقيّم المجهود زي ما بنقيّم النتيجة؟
النجاح الظاهر مش دايمًا الدليل…
أحيانًا قصص "الفشل" مليانة بتجارب أعظم من قصص "النجاح".



