الشركات تراهن على الذكاء الاصطناعي لرفع الكفاءة، خفض التكاليف، وتحسين تجربة العملاء.
لكن المفارقة أن كثيرًا من هذه المشاريع تتعثر، وتفقد ثقة العملاء والفرق مع الوقت.
السبب؟
ليس في التقنية نفسها، بل في طريقة إدارتها.
فالذكاء الاصطناعي لا يفشل لأنه “ذكيّ أقل”، بل لأننا نعامله كمشروع تقني، لا كتغيير استراتيجي يحتاج إلى قيادة، بيانات موثوقة، وثقافة تتقبل التعلم والخطأ.
في هذه الشرائح نستعرض أهم الأسباب وراء فشل مشاريع الذكاء الاصطناعي حتى لا نكرر نفس الأخطاء.



